New Page 2

شركة دوبين للتجارة وصناعة الدخان

End 14-12-2008

Advertise HereAdvertise Here

Advertise HereAdvertise Here



التسجيل عضوية التميز دردشة شط العرب البحث عن الاعضاء طلب الاشراف اعلن معنا
العودة   منتديات شط العرب > :: المنتدى الأدبي :: > قسم القصص والروايات

قسم القصص والروايات تكونون في عالم القصص والروايات...والكتب...والتاريخ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #13  
قديم 10-05-2008
الصورة الرمزية ليل بلا زرقة

::~~{المَلَائِكِيَّة}~~

 اضغط هنا لتقيمي
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية: 63640
الدولة: Iraq
العمر: 19
الجنس:انثى
المشاركات: 2,832
عدد الدنانير:460540 دينار
ليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصر
عرض ألبوم ليل بلا زرقة
افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اعشق زوجى واطفالي
غاليتى ليل بلا زرقة شكرا لوجودك هنا وقصك لنا هذه الروايات الرائعة اتمنى لك التوفيق ومتشوقين لسماع الرواية تحياتى لك

أحلى وحدة
ولقبك الجديد أحلى بعد
حبيبتي تسلمين على مرورك المعطر
وأنتظر أشتراكك معنا في متابعة الرواية الجديدة
تحياتي ألكِ
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-07-2008
الصورة الرمزية ليل بلا زرقة

::~~{المَلَائِكِيَّة}~~

 اضغط هنا لتقيمي
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية: 63640
الدولة: Iraq
العمر: 19
الجنس:انثى
المشاركات: 2,832
عدد الدنانير:460540 دينار
ليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصر
عرض ألبوم ليل بلا زرقة
افتراضي

وبدأت الرحلة

تنكرت طيبة بزي الرجال ووضعت على كتفها عصا.. تدلت من مؤخرتها صرة الطعام..واستعدت للرحيل ,كان الشيخ مسعوديقف مودعا.
تقدم منها واضعا يديه على كتفيها ليشد من أزرها :
-أدعو الله أن يوفقك في رحلتك الصعبة هذه يا ابنتي, لتقابلي حكيم وادي الأسرار.
ربتت بيدها على يده وهي تهز براسها ..
-سيتحقق ذلك ان شاء الله ..أوصيك بأبي خيراً يا عمي..
طمأنها الشيخ قائلا:
-سيكون في رعاية الله وحفظه. لا عليك .. رافقتك السلامة..
ابتعدت بضع خطوات ..ثم توقفت لتنظر من جديد إلى الشيخ مسعود ..لكنه أومأ لها برأسه أن ((لاتخشي على أبيك ..سأعتني به )) .
انطلقت طيبة.. مبتعدة عن بيتها..وظل مسعودواقفا على الباب يلوح لها.وابتدأت طيبة رحلتها، قاصدة وادي الأسرار لتقابل حكيمه.
من يراها كان لايشك أبدا في أنها فتاة وليست رجلا ..كانت تضع قبعة سوداء على رأسها ,وشاربا كث الشعر أسود ,ولحية على ذقنها,وترتدي بنطلونا فضفاضا ..وسترة عريضة, أخفت وراءها شكل جسمها الأنثوي ..وعلى كتفها عصا تدلت من مؤخرتها صرة, حملت بها طعاما لرحلة لاتدري كم ستطول ..وأين ستفضي بها ..لكن إيمانها بالله تعالى هو ماهون عليها رحلتها الشاقة هذه .
وبعد مسيرة يومين. استطاعت الفتاة الشجاعة (طيبة) أن تصل الى احدى القرى المأهولة.. ولكن..
هذه القرية يبست أشجارها.. ومات الزرع فيها..ليس هناك مايدل على وجود حياة في هذه الأرض المقفرة ..ترى لم هي حزينة هكذا؟؟ ..سألت طيبة نفسها ..ولكن مالبثت أن سمعت أنينا ضعيفا ..تلفتت باحثة عن مصدر الأنين..وإذا بامرأة ممدة تحت جذع شجرة يابسة..يبدو عليها الإعياء..اقتربت منها قليلا ..فاستطاعت أن تميز ماتهذي به هذه المرأة:
- ماء.. ماء.. ماء..
هرعت إلى نجدتها ..ولكن بحذر شديد ..اقتربت منها أكثر ..وعندما أرادت أن تلقي عليها التحية ..نسيت أول وهلة أمر تنكرها ..فقالت :
-الس...
ثم أدركت بسرعة أن عليها أن تخشن من صوتها كي لاينفضح أمرها.
-السلام عليكم ياأختاه..
-لكن حال المرأة كان لايسمح لها برد التحية ..
- ماء..أريد ماء...
جلست طيبة الى جانب المرأة، وتناولت من صرتها قربة ماء صغيرة.. فتحت غطاءها وناولته للمرأة العطشى :
- تفضلي اشربي
بيد مرتعشة ..تناولت المرأة قربة الماء وراحت تشرب بشراهة. وبعد أن ارتوت:
طيبة: هنيئاً.. مريئاً.
أجابتها المرأة:
- جزاك الله خيراً يا ولدي.
ابتسمت طيبة مع نفسها عندما سمعت ماقالته المرأة ..فهذا يعني أن هيئتها تدل على أنها شاب وليس فتاة, وهذا يعني نجاحها في التنكر .وفي هذه اللحظات سمعت على بعد مسافة قريبة منهما صوت رجل يستغيث:
-ماء.. ماء.. سأموت عطشاً..
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-07-2008
الصورة الرمزية عراقيه بلا عنوان

:: عضو ماسي ::

 اضغط هنا لتقيمي
تاريخ التسجيل: Apr 2008
رقم العضوية: 72251
الدولة: Iraq
العمر: 23
الجنس:انثى
المشاركات: 8,066
عدد الدنانير:158646 دينار
عراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصرعراقيه بلا عنوان شطوط قيصر
عرض ألبوم عراقيه بلا عنوان
افتراضي

غاليتي


قصه جميله مثل ما انتي جميله


سوف اكون في انتظار اميرتي

ارجو ان لاتغيبي

كثيرا"

تحياتي

سيدتي

 

_________

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-07-2008
الصورة الرمزية ليل بلا زرقة

::~~{المَلَائِكِيَّة}~~

 اضغط هنا لتقيمي
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية: 63640
الدولة: Iraq
العمر: 19
الجنس:انثى
المشاركات: 2,832
عدد الدنانير:460540 دينار
ليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصر
عرض ألبوم ليل بلا زرقة
افتراضي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عراقيه بلا عنوان
غاليتي


قصه جميله مثل ما انتي جميله


سوف اكون في انتظار اميرتي

ارجو ان لاتغيبي

كثيرا"

تحياتي

سيدتي

]
مو تدللين يا حياتي أنتِ
بالخدمة قلبوووش
أن شاء الله ما أتأخر
بس أعذريني أذا تأخرت لأن بدة الدوام اهئ
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-07-2008
الصورة الرمزية ليل بلا زرقة

::~~{المَلَائِكِيَّة}~~

 اضغط هنا لتقيمي
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية: 63640
الدولة: Iraq
العمر: 19
الجنس:انثى
المشاركات: 2,832
عدد الدنانير:460540 دينار
ليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصر
عرض ألبوم ليل بلا زرقة
افتراضي

نهضت وأسرعت لإنقاذه كما فعلت مع المرأة..ومدت إليه يدها بقربة الماء ..
-تفضل يا عمي.. اشرب.. الماء..
تناول الرجل ليأخذ قربة الماء من طيبة ..ارتشف جرعة ثم توقف ليقول شيئاً:
– أولادي...أولادي في البيت يموتون عطشاً..
ربتت طيبة على كتف الرجل وهي تقول :
- خذ الماء وأسرع اليهم يا عم..
أسرع الرجل مهرولا وهو يردد((بارك الله فيك.. ستنقذ أطفالي من الموت.. بارك الله فيك.. بارك الله فيك)).
رجعت طيبة لتجلس الى جانب المرأة تحت الشجرة.. وهي ما تزال مستغربة من الأمر..
- لا أكاد أفهم شيئاً!. ماذا يجري هنا؟.
تنهدت المرأة وتنفست الصعداء ..وراحت تحكي لطيبة بنبرة هادئة حزينة :
- إنها مصيبة ياولدي. مصيبة حلت بقريتنا.
ازدادت حيرة طيبة مما تراه وتسمعه ..فسألت:
- أية مصيبة؟!
أتكت المرأة رأسها على جذع الشجرة اليابس, وكأنها تستذكر مواجعها ..ثم بدأت الكلام:
-منذ أيام ونحن على هذه الحال.. لقد جفت أنهار القرية.. ونشفت آبارها..ومات الزرع فيها , ويبست أشجارها.. والحيوانات تموت كل يوم. والشيوخ.. والأطفال المساكين.
سألتها طيبة بصوت خشن:
- وما السبب؟
تابعت المرأة قصتها الحزينة:
-آه لو أن أحداً يعرف السبب، لما كنا في هذه الحال..
وبينما كانت المرأة تروي قصتها على مسامع طيبة ,وإذ بطفلة صغيرة تقترب منهما ,وهي تبكي بحرقة :
-ماء..ماء..أريد ماء..
نادتها طيبة بصوت عال مع ابتسامة:
- تعالي يا صغيرتي..
اقتربت الطفلة من طيبة بخطوات بطيئة.. ((ماء.. إنني عطشانة.. أريد قليلا من الماء.)).
ضمت طيبة الطفلة الى صدرها.. وراحت تفكر..
- ما أقسى الحياة هنا! ما ذنب هؤلاء الأطفال المساكين؟.
لكن بكاء الطفلة وتوسلاتها حال دون أن يدع مجالا لطيبة لتجد جوابا لسؤالها .
-أتوسل اليك ياعمي.. سأموت من العطش.. مثلما مات جدي..
أمسكت طيبة بكتفي الطفلة وهي تسألها بعطف وشفقة :
- هل مات جدك؟
- نعم.. مات من العطش..
قالتها الطفلة ..ثم عادت لتبكي, واضعة رأسها على كتف طيبة التي رق قلبها ..ودمعت عيناها لما رأته وسمعته.لكنها نهضت واقفة ..وراحت تفكر ..
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-08-2008
الصورة الرمزية ليل بلا زرقة

::~~{المَلَائِكِيَّة}~~

 اضغط هنا لتقيمي
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية: 63640
الدولة: Iraq
العمر: 19
الجنس:انثى
المشاركات: 2,832
عدد الدنانير:460540 دينار
ليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصرليل بلا زرقة شطوط قيصر
عرض ألبوم ليل بلا زرقة
افتراضي

نهضت وأسرعت لإنقاذه كما فعلت مع المرأة..ومدت إليه يدها بقربة الماء ..
-تفضل يا عمي.. اشرب.. الماء..
تناول الرجل ليأخذ قربة الماء من طيبة ..ارتشف جرعة ثم توقف ليقول شيئاً:
– أولادي...أولادي في البيت يموتون عطشاً..
ربتت طيبة على كتف الرجل وهي تقول :
- خذ الماء وأسرع اليهم يا عم..
أسرع الرجل مهرولا وهو يردد((بارك الله فيك.. ستنقذ أطفالي من الموت.. بارك الله فيك.. بارك الله فيك)).
رجعت طيبة لتجلس الى جانب المرأة تحت الشجرة.. وهي ما تزال مستغربة من الأمر..
- لا أكاد أفهم شيئاً!. ماذا يجري هنا؟.
تنهدت المرأة وتنفست الصعداء ..وراحت تحكي لطيبة بنبرة هادئة حزينة :
- إنها مصيبة ياولدي. مصيبة حلت بقريتنا.
ازدادت حيرة طيبة مما تراه وتسمعه ..فسألت:
- أية مصيبة؟!
أتكت المرأة رأسها على جذع الشجرة اليابس, وكأنها تستذكر مواجعها ..ثم بدأت الكلام:
-منذ أيام ونحن على هذه الحال.. لقد جفت أنهار القرية.. ونشفت آبارها..ومات الزرع فيها , ويبست أشجارها.. والحيوانات تموت كل يوم. والشيوخ.. والأطفال المساكين.
سألتها طيبة بصوت خشن:
- وما السبب؟
تابعت المرأة قصتها الحزينة:
-آه لو أن أحداً يعرف السبب، لما كنا في هذه الحال..
وبينما كانت المرأة تروي قصتها على مسامع طيبة ,وإذ بطفلة صغيرة تقترب منهما ,وهي تبكي بحرقة :
-ماء..ماء..أريد ماء..
نادتها طيبة بصوت عال مع ابتسامة:
- تعالي يا صغيرتي..
اقتربت الطفلة من طيبة بخطوات بطيئة.. ((ماء.. إنني عطشانة.. أريد قليلا من الماء.)).
ضمت طيبة الطفلة الى صدرها.. وراحت تفكر..
- ما أقسى الحياة هنا! ما ذنب هؤلاء الأطفال المساكين؟.
لكن بكاء الطفلة وتوسلاتها حال دون أن يدع مجالا لطيبة لتجد جوابا لسؤالها .
-أتوسل اليك ياعمي.. سأموت من العطش.. مثلما مات جدي..
أمسكت طيبة بكتفي الطفلة وهي تسألها بعطف وشفقة :
- هل مات جدك؟
- نعم.. مات من العطش..
قالتها الطفلة ..ثم عادت لتبكي, واضعة رأسها على كتف طيبة التي رق قلبها ..ودمعت عيناها لما رأته وسمعته.لكنها نهضت واقفة ..وراحت تفكر ..

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
بتأسيس وادارة محمد البصراوي