يا غائبًا يسكنُ الروحَ حضورًا،
أما آنَ للانتظارِ أن ينتهي؟
فإنَّ الشوقَ أثقلَ القلبَ حنينًا،
وما زلتُ أراكَ أجملَ أمنيةٍ في حياتي
أما آنَ للانتظارِ أن ينتهي؟
فإنَّ الشوقَ أثقلَ القلبَ حنينًا،
وما زلتُ أراكَ أجملَ أمنيةٍ في حياتي
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.