في الوقت الذي كانت لدينا معرفة بحلقات زحل منذ اختراع التلسكوبات في القرن السابع عشر، فقد تطلب الأمر وجود المركبات الفضائية والمزيد من التلسكوبات الفعالة التي بُنيت في الـ 50 عاماً الأخيرة لاكتشاف المزيد، فنحن نعلم الآن بأن لكل كوكب في المجموعة الشمسية الخارجية (المشتري، زحل، أورانوس، نبتون) أنظمة حلقية. ويخبرنا ذلك بأن الحلقات مختلفة بشكل كبير من كوكب لآخر، إذ لا تتكرر حلقات زحل المدهشة في أي مكان آخر، والتي ربما كانت ناشئة عن قمر متحطم. كما أن الحلقات ليست محصورة بالكواكب، فعلى سبيل المثال اكتشف الفلكيون حلقات حول الكويكب شاريكلو (Chariklo) ويبقى السبب الذي يجعل لهذا الجرم الصغير حلقات لغزاً، ولكن إحدى الفرضيات تقول بأن هذا الحطام قد يكون ناتجاً عن حطام أقمار صغيرة.