لم يعثر العلماء حتى الآن على دليل لوجود الحياة في مكان ما من النظام الشمسي، ولكن ومع معرفتنا بالمزيد حول كيفية حياة الأحياء الدقيقة المتطرفة في الفتحات البركانية أسفل المياه أو في البيئات المتجمدة، تطالعنا المزيد من الاحتمالات عن المكان الذي من الممكن أن تحيا به على كواكب أخرى، فلا وجود للكائنات الفضائية التي خافها الناس يوماً على المريخ، ولكن وجود حياة دقيقة (ميكروبية) في النظام الشمسي هو مجرد احتمال. يُعَدّ وجود الحياة الدقيقة أمراً وارداً على المريخ حتى أن العلماء اتخذوا تدابير خاصة لتعقيم المركبات الفضائية قبل إرسالها إلى هناك، وليس المريخ بالمكان الوحيد، فمع وجود العديد من الأقمار الجليدية المبعثرة في أرجاء النظام الشمسي، فمن الممكن وجود أحياء دقيقة في مكان ما من محيطات قمر المشتري أوروبا، أو ربما أسفل الجليد على قمر زحل إنسيلادوس، وذلك فضلاً عن مواقع أخرى.